هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٩ - يمكن الاستدلال على ما ذكرنا من اعتبار العلم بآيات كثيرة من القرآن
رَدُّوهُ إِلَى النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) كَيْفَ وَ هُوَ يَقُولُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [١] وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ فِيهِ مُبَالَغَةٌ فِي رَدِّ الِاجْتِهَادِ وَ الرَّأْيِ.
١١ [٢] ١١- قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): دَعِ الرَّأْيَ وَ الْقِيَاسَ وَ مَا قَالَ قَوْمٌ فِي دِينِ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ بُرْهَانٌ، فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ لَمْ يُوضَعْ بِالْآرَاءِ وَ الْمَقَايِيسِ.
١٢ [٣] ١٢- قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنَّا نَقْضِي بِالْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ ثُمَّ تَرِدُ عَلَيْنَا الْمَسْأَلَةُ فَنَجْتَهِدُ فِيهَا بِالرَّأْيِ، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) أَبَى أَنْ يَدْخُلَ فِي دِينِ اللَّهِ الرَّأْيُ وَ أَنْ يَقُولَ فِي شَيْءٍ [٤] مِنْ دِينِ اللَّهِ بِالرَّأْيِ وَ الْمَقَايِيسِ.
تتمّة:
يمكن الاستدلال على ما ذكرنا من اعتبار العلم بآيات كثيرة من القرآن
نقتصر منها على اثنتي عشرة ١- قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللّٰهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللّٰهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّٰهِ مٰا لٰا تَعْلَمُونَ [٥].
٢- وَ لٰا تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ الشَّيْطٰانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّمٰا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشٰاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللّٰهِ مٰا لٰا تَعْلَمُونَ [٦].
٣- قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ إلى قوله وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللّٰهِ مٰا لٰا تَعْلَمُونَ [٧].
٤- وَ لٰا تَقْفُ مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [٨].
٥- فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ [٩].
[١] المائدة: ٣.
[٢] الوسائل ١٨: ٢٩/ ٢٦.
[٣] الوسائل ١٨: ٣٢/ ٣٣.
[٤] ج ٢: بشيء.
[٥] البقرة: ٨٠.
[٦] البقرة: ١٦٨ و ١٦٩.
[٧] الأعراف: ٣٣.
[٨] الإسراء: ٣٦.
[٩] النحل: ٤٣.