هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٦ - السابع في السكنجبين و الجلّاب و الربوبات
١٠٧ [١] ١٠- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْفُقَّاعِ، فَقَالَ: لَا تَشْرَبْهُ فَإِنَّهُ خَمْرٌ مَجْهُولٌ، وَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ فَاغْسِلْهُ.
١٠٨ [٢] ١١- قَالَ (عليه السلام): لَوْ أَنَّ لِي سُلْطَاناً عَلَى أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ لَرَفَعْتُ عَنْهُمْ [هَذِهِ] [٣] الْخَمِيرَةَ،- يَعْنِي الْفُقَّاعَ.
١٠٩ [٤] ١٢- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَلْيَتَوَرَّعْ عَنْ شُرْبِ الْفُقَّاعِ وَ الشِّطْرَنْجِ، وَ مَنْ نَظَرَ إِلَى الْفُقَّاعِ وَ إِلَى الشِّطْرَنْجِ فَلْيَذْكُرِ الْحُسَيْنَ (عليه السلام)، وَ لْيَلْعَنْ يَزِيدَ وَ آلَ يَزِيدَ يَمْحُو اللَّهُ بِذَلِكَ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ بِعَدَدِ النُّجُومِ.
١١٠ [٥] وَ رُوِيَ: أَنَّ يَزِيدَ لَمَّا أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وُضِعَتْ لَهُ مَائِدَةٌ وَ شَرِبَ الْفُقَّاعَ وَ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ.
السابع: في السكنجبين و الجلّاب و الربوبات
١١١ [٦] كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) يَسْأَلُهُ عَنِ السِّكَنْجَبِينِ وَ الْجُلَّابِ وَ رُبِّ التُّوتِ وَ رُبِّ التُّفَّاحِ وَ رُبِّ السَّفَرْجَلِ وَ رُبِّ الرُّمَّانِ، فَكَتَبَ: حَلَالٌ.
أقول: الجلّاب: ماء الورد معرّب قاله صاحب القاموس و غيره.
١١٢ [٧] وَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، إِذَا كَانَ الَّذِي يَبِيعُهَا غَيْرَ عَارِفٍ وَ هِيَ تُبَاعُ فِي أَسْوَاقِنَا، فَكَتَبَ: جَائِزٌ لَا بَأْسَ بِهَا.
١١٣ [٨] وَ كَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ: عِنْدَنَا شَرَابٌ يُسَمَّى الْمَيْبَةَ [٩]، نَعْمِدُ إِلَى السَّفَرْجَلِ
[١] الوسائل ١٧: ٢٨٨/ ٨.
[٢] الوسائل ١٧: ٢٨٩/ ٩.
[٣] أثبتناه من ج ١ و ٢ و الوسائل.
[٤] الوسائل ١٧: ٢٩٠/ ١٣.
[٥] الوسائل ١٧: ٢٩٠/ ١٣.
[٦] الوسائل ١٧: ٢٩٣/ ١.
[٧] الوسائل ١٧: ٢٩٣/ ٢.
[٨] الوسائل ١٧: ٢٩٣/ ٣.
[٩] قال في القاموس: الميبة شيء من الأدوية معربة انتهى، و لعلّه معرّب- مي به- أيّ المعمول من العصير و السّفر جلّ (هامش الفروع ٦:
٤٢٧).