هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٤ - الخامس في النبيذ و فيه اثنا عشر حديثا
سَوَاءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَوَاءٌ، قِيلَ: الْحَدُّ فِيهِمَا سَوَاءٌ؟ قَالَ: سَوَاءٌ.
٨٩ [١] ٤- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ عَارِفٍ إِلَّا أَنَّهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ، قَالَ: إِنْ مَاتَ فَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ.
٩٠ [٢] ٥- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ نَبِيذٍ سَكَنَ غَلَيَانُهُ، فَقَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
٩١ [٣] ٦- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ النَّبِيذِ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَ لِمَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثاً- عَلَيْكَ بِهَذَا الْمَرِيسِ الَّذِي تَمْرُسُهُ بِاللَّيْلِ وَ تَشْرَبُهُ بِالْغَدَاةِ، وَ تَمْرُسُهُ بِالْغَدَاةِ وَ تَشْرَبُهُ بِالْعَشِيِّ.
٩٢ [٤] ٧- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ النَّبِيذِ، أَ خَمْرٌ هُوَ [٥]؟ فَقَالَ: مَا زَادَ عَلَى التَّرْكِ جَوْدَةً فَهُوَ خَمْرٌ.
٩٣ [٦] ٨- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ خَمْرٍ أَوْ نَبِيذٍ قَطَرَ فِي عَجِينٍ أَوْ دَمٌ، قَالَ: فَسَدَ، قِيلَ: أَبِيعُهُ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ أُبَيِّنُ لَهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ شُرْبَهُ؟
قَالَ: نَعَمْ.
٩٤ [٧] ٩- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَيْسَ فِي شُرْبِ [٨] النَّبِيذِ تَقِيَّةٌ.
٩٥ [٩] ١٠- قِيلَ لَهُ (عليه السلام): مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ؟ فَإِنَّ فُلَاناً يَشْرَبُهُ وَ يَزْعُمُ أَنَّكَ أَمَرْتَهُ بِشُرْبِهِ، فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَكُونَ أَمَرْتُهُ بِشُرْبِ مُسْكِرٍ.
٩٦ [١٠] ١١- قَالَ (عليه السلام): إِنَّ أَبِي كَانَ يَأْمُرُ الْخَادِمَ فَتَجِيءُ بِقَدَحٍ فَتَجْعَلُ فِيهِ زَبِيباً وَ تَغْسِلُهُ غَسْلًا نَقِيّاً وَ تَجْعَلُهُ فِي إِنَاءٍ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ ثَلَاثَةً مِثْلَهُ أَوْ أَرْبَعَةً مَاءً،
[١] الوسائل ١٧: ٢٨٤/ ٨.
[٢] الوسائل ١٧: ٢٨٥/ ١.
[٣] الوسائل ١٧: ٢٧٥/ ٣.
[٤] الوسائل ١٧: ٢٧٤/ ٤.
[٥] ليس في ج ١.
[٦] الوسائل ١٧: ٢٨٦/ ١.
[٧] الوسائل ١٧: ٢٨٠/ ٢.
[٨] أثبتناه من الفروع و التّهذيب و الوسائل و في الأصل و ج ١ و ٢: في ترك.
[٩] الوسائل ١٧: ٢٨٠/ ٣.
[١٠] الوسائل ١٧: ٢٨١/ ٥.