هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٩ - الرابع
الباب الحادي عشر [١] في الأشربة المكروهة
و مسائله اثنتا عشرة
[كراهة إكثار شرب الماء]
١ [٢] ١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا تُكْثِرْ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ فَإِنَّهُ مَادَّةٌ لِكُلِّ دَاءٍ.
٢- يكره شرب جملة من الأسآر
تقدّمت في الطهارة.
[شرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضرموت]
٢ [٣] ٣- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) [٤]: شَرُّ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ الَّذِي بِحَضْرَمَوْتَ، تَرِدُهُ هَامُ الْكُفَّارِ بِاللَّيْلِ.
[الرابع]
٣ [٥] ٤- قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام) لِرَجُلٍ: إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: إِلَى هَذَا الْمَاءِ، قَالا: وَ مَا لِهَذَا [٦] الْمَاءِ؟ قَالَ: أُرِيدُ دَوَاءَهُ [٧] أَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ الْمُرِّ لِعِلَّةٍ بِي أَرْجُو أَنْ يَخِفَّ لَهُ الْجَسَدُ وَ يُسْهَلَ لَهُ الْبَطْنُ، فَقَالا: مَا نَحْسَبُ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ فِي شَيْءٍ قَدْ لَعَنَهُ شِفَاءً، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا آسَفَهُ [٨] قَوْمُ نُوحٍ فَتَحَ السَّمَاءَ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ [٩]، وَ أَوْحَى إِلَى الْأَرْضِ فاسْتَعْصَتْ [١٠] عَلَيْهِ عُيُونٌ مِنْهَا فَلَعَنَهَا فَجَعَلَهَا مِلْحاً أُجَاجاً.
[١] الباب الحادي عشر و فيه: ١٢ حديثا
[٢] الوسائل ١٧: ١٩٠/ ٢.
[٣] الوسائل ١٧: ٢٠٦/ ١.
[٤] رض: قال (ع).
[٥] الوسائل ١٧: ٢١٣/ ٣.
[٦] الوسائل و الفروع: و ما هذا.
[٧] أثبتناه من ج ١ و ٢ و الوسائل و في الأصل:
دواء.
[٨] آسفه: أغضبه (اللسان: أسف).
[٩] الهمر: صبّ الماء و الدمع و المطر (اللسان:
همر).
[١٠] أثبتناه من الفروع و المحاسن و الوسائل و في الأصل و ج ١: فاستصعبت و في ج ٢:
فاستعصبت.