هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٦ - ١٠- يستحبّ اختيار الماء العذب البارد الحلو و إضافة شيء حلو إليه
[السابع]
٢١ [١] ٧- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَنْزَلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّٰاهُ فِي الْأَرْضِ وَ إِنّٰا عَلىٰ ذَهٰابٍ بِهِ لَقٰادِرُونَ [٢] قَالَ: يَعْنِي مَاءَ الْعَقِيقِ.
[كان النبيّ(ص)يحبّ من الشراب اللبن]
٢٢ [٣] ٨- كَانَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يُحِبُّ مِنَ الشَّرَابِ اللَّبَنَ.
٢٣ [٤] وَ كَانَ (عليه السلام) إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ.
وَ قَدْ مَرَّ مَدْحٌ بَلِيغٌ لِشُرْبِ السَّوِيقِ وَ لِلْخَلِّ حَتَّى خَلِّ الْخَمْرِ، وَ تَقَدَّمَ جَوَازُ شُرْبِ بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ.
٩- الماء الذي ينبذ فيه التمر أو الزبيب حلال قبل أن يغلي
لما مرّ في الطهارة و لما يأتي.
١٠- يستحبّ اختيار الماء العذب البارد الحلو و إضافة شيء حلو إليه
كالسكّر و الفالوذج لما مرّ.
٢٤ [٥] وَ سُئِلَ (عليه السلام): أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْحُلْوُ الْبَارِدُ.
٢٥ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): الْمُؤْمِنُ عَذْبٌ [٧] يُحِبُّ الْعُذُوبَةَ، وَ الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ.
٢٦ [٨] وَ كَانَ الصَّادِقُ (عليه السلام) يُعْجِبُهُ الْفَالُوذَجُ.
٢٧ [٩] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُحِبُّ الْحَلْوَاءَ.
[١] الوسائل ١٧: ٢١٥/ ٢.
[٢] المؤمنون: ١٨.
[٣] الوسائل ١٧: ٢١٦/ ١.
[٤] الوسائل ١٧: ٢١٧/ ٢.
[٥] الوسائل ١٧: ٢١٨/ ١.
[٦] الوسائل ١٧: ٢١٨/ ٢.
[٧] العذب من الماء، الطيّب الذي لا ملوحة فيه، و عذب الماء عذوبة: ساغ مشربه (المجمع:
عذب).
[٨] الوسائل ١٧: ٢١٩/ ٤.
[٩] الوسائل ١٧: ٢١٨/ ٣.