هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٤ - ٤- يستحبّ الشرب من ماء السماء سيّما قبل وصوله إلى الأرض
٦ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَاءُ زَمْزَمَ دَوَاءٌ مِمَّا شُرِبَ لَهُ، وَ كَانَ يَسْتَهْدِي مَاءَ زَمْزَمَ، وَ هُوَ بِالْمَدِينَةِ.
٧ [٢] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): مَاءُ زَمْزَمَ خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، وَ شَرُّ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ الَّذِي بِحَضْرَمَوْتَ تَرِدُهُ هَامُ [٣] الْكُفَّارِ بِاللَّيْلِ.
٨ [٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.
٩ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): تَفَجَّرَتِ الْعُيُونُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ.
٣- يستحبّ الشرب من ماء الميزاب و الاستشفاء به لما مرّ.
١٠ [٦] وَ اشْتَكَى رَجُلٌ بِمَكَّةَ فَقَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أَمَا لَوْ كُنْتُ مَكَانَكُمْ لَسَقَيْتُهُ مِنْ مَاءِ الْمِيزَابِ، فَسُقِيَ مِنْهُ فَبَرِئَ.
٤- يستحبّ الشرب من ماء السماء سيّما قبل وصوله إلى الأرض
لما مرّ.
١١ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَزَّلْنٰا مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً مُبٰارَكاً [٨] قَالَ: لَيْسَ مِنْ مَاءِ الْأَرْضِ إِلَّا وَ قَدْ خَالَطَهُ مَاءُ السَّمَاءِ.
١٢ [٩] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) [١٠]: اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ الْبَدَنَ وَ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
[١] الوسائل ١٧: ٢٠٦/ ٢ و ٢٠٧/ ٦.
[٢] الوسائل ١٧: ٢٠٦/ ١.
[٣] الهامة: الرّأس، و الجمع هام، و قيل: هي من ذوات الأرواح خاصّة، و قال أبو عبيدة: أمّا الهامّة فإن العرب تقول: إن عظام الموتى، و قيل:
أرواحهم تصير هامة فتطير، و الهامة من طير اللّيل طائر صغير يألف المقابر، و قيل: هو الصدى و الجمع هام و قال ابن سيّده: و إلهامه طائر يخرج من رأس الميّت إذا بلي (اللّسان: هوم).
و قال في المجمع: الهامة: الرّأس و الجمع هام و منه الحديث بئر برهوت يردّ عليه هام الكفّار و صداهم و الصدى: حشو الرّأس و الدّماغ (المجمع: هيم).
[٤] الوسائل ١٧: ٢٠٦/ ٣.
[٥] الوسائل ١٧: ٢٠٧/ ٤.
[٦] الوسائل ١٧: ٢٠٧/ ١.
[٧] الوسائل ١٧: ٢١٠/ ١.
[٨] ق: ٩.
[٩] الوسائل ١٧: ٢١٠/ ٢.
[١٠] رض: و قال (ع).