هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٣ - الثاني في اللحم، و أحكامه كثيرة
٢٢ [١] ٤- رُوِيَ: أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَوْا إِلَى مُوسَى مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْبَيَاضِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: مُرْهُمْ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ [٢].
٢٣ [٣] وَ رُوِيَ: مَرَقُ (لَحْمِ الْبَقَرِ) [٤] يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ.
٢٤ [٥] ٥- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): الْوَزُّ [٦] جَامُوسُ الطَّيْرِ، وَ الدَّجَاجُ خِنْزِيرُ الطَّيْرِ، وَ الدُّرَّاجُ حَبَشُ الطَّيْرِ.
٢٥ [٧] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَطْيَبُ اللُّحْمَانِ [لَحْمُ الدَّجَاجِ، فَقَالَ (عليه السلام): كَلَّا، إِنَّ ذَلِكَ خَنَازِيرُ الطَّيْرِ، وَ أَنَّ أَطْيَبَ اللُّحْمَانِ] [٨] لَحْمُ فَرْخٍ قَدْ نَهَضَ أَوْ كَادَ يَنْهَضُ.
٢٦ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ وَ الْفَالُوذَ [١٠]، وَ كَانَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَ الْعَسَلُ.
٢٧ [١١] وَ أَنَّ الصَّادِقَ (عليه السلام) أَكَلَ دَجَاجَةً مَشْوِيَّةً، وَ أُهْدِيَ إِلَيْهِ دَجَاجَةٌ مَحْشُوَّةٌ بِخَبِيصٍ فَأَحْضَرَهَا عَلَى الْمَائِدَةِ.
٢٨ [١٢] ٦- تَغَدَّى رَجُلٌ مَعَ الْبَاقِرِ (عليه السلام) خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً فِي شَعْبَانَ كُلَّ يَوْمٍ بِلَحْمٍ.
٢٩ [١٣] وَ كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يَكْرَهُ إِدْمَانَ اللَّحْمِ وَ يَقُولُ: إِنَّ [١٤] لَهُ ضَرَاوَةً
[١] الوسائل ١٧: ٢٨/ ١.
[٢] السّلق: بقلة، و نبت له ورق طوال و أصل ذاهب في الأرض، و يقال له بالفارسيّة: چغندر (اللّسان: سلق).
[٣] الوسائل ١٧: ٢٨/ ٢.
[٤] ليس في رض.
[٥] الوسائل ١٧: ٣٠/ ١.
[٦] الوزة: البطّة، و جمعها وز (اللّسان: وزز)، و جاء في هامش المحاسن: ٤٧٤ هكذا، بيان:
الوزّ، لغة في- الإوزّ- و كونه جاموس الطّير لانسه بالحمأة و المياه، و شبه الدّجاج بالخنزير في أكل العذرة، و كون الدّرّاج حبش الطّير لسواده.
[٧] الوسائل ١٧: ٣٠/ ٢.
[٨] أثبتناه من ج ١ و ٢ و رض و الوسائل.
[٩] الوسائل ١٧: ٣١/ ٥.
[١٠] رض: و الفالوذج.
[١١] الوسائل ١٧: ٣١/ ٤.
[١٢] الوسائل ١٧: ٣٢/ ٣.
[١٣] الوسائل ١٧: ٣٢/ ٤.
[١٤] ليس في رض و ج ٢.