هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٤ - الثاني عشر في الأحكام، و هي اثنا عشر
٢٣٣ [١] ١٢- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): مَا [حَدُّ] [٢] الْخِلَالِ؟ قَالَ: كُلْ مَا بَقِيَ فِي فِيكَ مِمَّا أَدَرْتَ عَلَيْهِ لِسَانَكَ فَكُلْهُ، وَ مَا اسْتَكْرَهْتَهُ بِالْخِلَالِ فَأَنْتَ فِيهِ بِالْخِيَارِ، إِنْ شِئْتَ طَرَحْتَهُ، وَ إِنْ شِئْتَ أَكَلْتَهُ.
الثاني عشر: في الأحكام، و هي اثنا عشر
٢٣٤ [٣] ١- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الصَّلَاةِ تَحْضُرُ، وَ قَدْ وُضِعَ الطَّعَامُ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ يُبْدَأُ بِالطَّعَامِ، وَ إِنْ كَانَ قَدْ مَضَى مِنَ الْوَقْتِ شَيْءٌ- [فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ] [٤].
٢٣٥ [٥] [وَ رُوِيَ: إِنْ كَانَ قَدْ مَضَى مِنَ الْوَقْتِ شَيْءٌ] [٦] وَ تَخَافُ أَنْ تَفُوتَكَ الصَّلَاةُ فَابْدَأْ بِالصَّلَاةِ.
٢٣٦ [٧] ٢- قَالَ (عليه السلام): أَطْرِفُوا أَهَالِيَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بِشَيْءٍ مِنَ الْفَاكِهَةِ أَوِ اللَّحْمِ حَتَّى يَفْرَحُوا بِالْجُمُعَةِ.
٢٣٧ [٨] ٣- أُتِيَ (عليه السلام) بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ حَلِيبٌ مَخِيضٌ بِعَسَلٍ فَشَرِبَ مِنْهُ حُسْوَةً [٩] أَوْ حُسْوَتَيْنِ ثُمَّ وَضَعَهُ، فَقِيلَ: أَ تَدَعُهُ مُحَرِّماً؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتْرُكُهُ تَوَاضُعاً لِلَّهِ، وَ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ، فَقِيلَ: أَ تُحَرِّمُهُ؟ فَقَالَ: لَا، وَ لَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ تَتُوقَ [١٠] نَفْسِي إِلَيْهِ، ثُمَّ تَلَا الْآيَةَ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبٰاتِكُمْ فِي حَيٰاتِكُمُ الدُّنْيٰا [١١].
[١] الوسائل ١٦: ٥٣٥/ ٢.
[٢] أثبتناه من ج ١ و ٢ و رض و الوسائل.
[٣] الوسائل ١٦: ٤٩٨/ ١.
[٤] أثبتناه من ج ١ و ٢ و رض و الوسائل.
[٥] الوسائل ١٦: ٤٩٨/ ١.
[٦] أثبتناه من ج ١ و ٢ و رض و الوسائل.
[٧] الوسائل ١٦: ٥٠٠/ ١.
[٨] الوسائل ١٦: ٥٠٨/ ٢ و ٣.
[٩] الحسوة بالضّم- و الفتح لغة- الجرعة من الشراب (المجمع: حسو).
[١٠] الأصل و رض و ج ٢: أن تنوق، و تاقت نفسه إلى الشيء: اشتاقت و نازعت إليه (المجمع:
توق).
[١١] الأحقاف: ٢٠.