هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٣ - الحادي عشر في الخلال، و فيه اثنا عشر حديثا
٢٢٥ [١] ٥- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ أَكَلَ طَعَاماً فَلْيَتَخَلَّلْ، وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ حَرَجٌ.
٢٢٦ [٢] ٦- قَالَ (عليه السلام): مَنْ تَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ لَمْ تُقْضَ لَهُ حَاجَةٌ سِتَّةَ أَيَّامٍ.
٢٢٧ [٣] ٧- قَالَ (عليه السلام): نَهَى أَنْ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ وَ الرَّيْحَانِ.
٢٢٨ [٤] ٨- قَالَ (عليه السلام): كَانَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَتَخَلَّلُ بِكُلِّ مَا أَصَابَ مَا خَلَا الْخُوصَ [٥] وَ الْقَصَبَ.
٢٢٩ [٦] وَ نَهَى (عليه السلام) عَنِ التَّخَلُّلِ بِالرُّمَّانِ وَ الْآسِ [٧] وَ الْقَصَبِ، وَ قَالَ: إِنَّهُنَّ يُحَرِّكْنَ عِرْقَ الْآكِلَةِ.
٢٣٠ [٨] ٩- قَالَ (عليه السلام): مَا يَكُونُ فِي اللِّثَةِ فَكُلْهُ وَ ازْدَرِدْهُ [٩]، وَ مَا يَكُونُ بَيْنَ الْأَسْنَانِ فَارْمِ بِهِ. وَ قَالَ: أَمَّا مَا كَانَ فِي مُقَدَّمِ الْفَمِ فَكُلْهُ، وَ أَمَّا مَا يَكُونُ فِي الْأَضْرَاسِ فَاطْرَحْهُ.
٢٣١ [١٠] ١٠- قَالَ (عليه السلام): لَا يَزْدَرِدَنَّ أَحَدُكُمْ مَا يَتَخَلَّلُ بِهِ، فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ الدُّبَيْلَةُ [١١].
٢٣٢ [١٢] ١١- قَالَ (عليه السلام): مَا أَدَرْتَ عَلَيْهِ لِسَانَكَ فَأَخْرَجْتَهُ [فَابْلَعْهُ، وَ مَا أَخْرَجْتَهُ] [١٣] بِالْخِلَالِ فَارْمِ بِهِ.
[١] الوسائل ١٦: ٥٣٣/ ١٠.
[٢] الوسائل ١٦: ٥٣٣/ ٢.
[٣] الوسائل ١٦: ٥٣٤/ ٣.
[٤] الوسائل ١٦: ٥٣٤/ ٤.
[٥] الخوص: ورق النخل، الواحدة خوصة (المجمع: خوص).
[٦] الوسائل ١٦: ٥٣٤/ ٥.
[٧] الآس: شجرة ورقها عطر (اللسان: أوس).
[٨] الوسائل ١٦: ٥٣٥/ ١ و ٣.
[٩] زرد الشيء و اللقمة- بالكسر- و ازدرده:
ابتلعه (اللسان: زرد).
[١٠] الوسائل ١٦: ٥٣٥/ ٤.
[١١] الدبيلة: هي خراج و دمّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا و هي تصغير دبلة (اللسان: دبل).
[١٢] الوسائل ١٦: ٥٣٥/ ٥.
[١٣] أثبتناه من ج ١ و ٢ و رض و الوسائل.