نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٧١ - سورة الواقعة
سورة الواقعة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
- وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ (١٠) `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ (١١) [الواقعة: ١٠، ١١].
أنظر النور: ٥٥ من الشافي، ٤: ٣٦ و ٤٥.
- وَ فََاكِهَةٍ مِمََّا يَتَخَيَّرُونَ [الواقعة: ٢٠].
أنظر الحاقة: ٢٤ من الذخيرة: ٥٢٤.
- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ [الواقعة: ٧٤].
و ممّا ظنّ انفراد الإمامية به القول: بايجاب التسبيح في الركوع و السجود... و الذي يدلّ على وجوبه-بعد إجماع الطائفة-كلّ آية من القرآن اقتضت بظاهرها الأمر بالتسبيح، و عموم الظاهر يقتضي دخول أحوال الركوع و السجود فيه، و من أخرج هذه الأحوال منه فيحتاج إلى دليل، و أيضا فطريقة براءة الذمة التي تكرّر ذكرها.
و مخالفونا يروون عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم أنّه لمّا نزل فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ ، قال صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: اجعلوها في ركوعكم، و لمّا نزل سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى [١] قال:
اجعلوها في سجودكم [٢] و ظاهر الأمر على الوجوب [٣] .
[١] سورة الأعلى، الآية: ١.
[٢] سنن ابن ماجة، ١: ٢٨٧.
[٣] الانتصار: ٤٥.