نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١١٥ - سورة الحجّ
سورة الحجّ
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
- ذََلِكَ بِأَنَّ اَللََّهَ هُوَ اَلْحَقُّ [الحج: ٦].
و يوصف تعالى بأنه «حق» ، بمعنى أن عبادته حقّ، فهو مجاز على كلّ حال [١] .
- ذََلِكَ بِمََا قَدَّمَتْ يَدََاكَ [الحج: ١٠].
أنظر ص: ٧٥ من الأمالي، ١: ٥٣٢.
- مَنْ كََانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اَللََّهُ فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى اَلسَّمََاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مََا يَغِيظُ [الحج: ١٥].
أنظر الملك: ١٥ من الأمالي، ٢: ١٤٦.
- وَ إِذْ بَوَّأْنََا لِإِبْرََاهِيمَ مَكََانَ اَلْبَيْتِ أَنْ لاََ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطََّائِفِينَ وَ اَلْقََائِمِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ (٢٦) `وَ أَذِّنْ فِي اَلنََّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجََالاً وَ عَلىََ كُلِّ ضََامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧) [الحج: ٢٦-٢٧].
[ان سأل سائل عن معنى هذه الآية فقال: ]هل خصّ بالنداء أمّة دون أمّة، أم عمّ الأمم كلّها؟و هل بلغهم نداؤه و دخلت فيه أمة محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.
الجواب:
أمّا قوله تعالى: وَ إِذْ بَوَّأْنََا لِإِبْرََاهِيمَ مَكََانَ اَلْبَيْتِ فمعناه جعلناه منزلا و وطئناه و مهّدناه، و المباءة المنزل.
[١] الذخيرة: ٥٨٩.
غ