كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٥٤ - الرابع أن يكون ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف و المكشوف
اذا لم يعتقد أنها مؤثرة، و حمل (١) أخبار النهي على ما اذا اعتقد انها كذلك.
ثم أنكر (٢) على علم الهدى تحريم ذلك، ثم ذكر (٣) لتأييد ذلك أسماء جماعة من الشيعة كانوا عارفين به. انتهى (٤).
و ما ذكره (٥) (رحمه الله) حق، إلا أن مجرد كون النجوم دلالات
- من أهل البيت) (صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين)، و اطعام الفقراء و اكسائهم، و بناية الدور لهم، و المساجد و الرباط، و المستشفيات، و المرافق الصحية، و تزويج العزاب منهم، و غير ذلك من الوجوه البرية.
(١) أي (السيد ابن طاوس) حمل الأخبار الناهية عن تعلم علم النجوم و النظر إليه المشار إليها في ص ٣٩٣ إلى ص ٣٩٩: على ما اذا اعتقد المنجم استناد الأفعال إلى الكواكب بنحو العلة و المعلول بحيث يمتنع تخلف المعلول عن العلة متى وجدت العلة.
(٢) أي (السيد ابن طاوس) على (السيد المرتضى) تحريم علم النجوم بالمعنى الذي ذكره هو: من أنها علامات و دلالات صرفة، و ليس لها تأثير في الحوادث السفلية.
(٣) أي (السيد ابن طاوس) ذكر تأييدا لما ذهب إليه: من أن النجوم علامات و دلالات على الحوادث السفلية: أسماء جماعة من أعلام (الشيعة الامامية) القائلين بكون النجوم علامات و دلالات على الحوادث السفلية، دون أن يكون لها تأثير في الأوضاع السفلية.
(٤) أي ما أفاده (السيد ابن طاوس) (رحمه الله) في هذا المقام.
(٥) أي (السيد ابن طاوس).
من هنا يأخذ الشيخ في النقاش مع السيد (ابن طاوس) فيما أورده على (السيد المرتضى).
و خلاصة النقاش: ان الذهاب إلى كون النجوم علامات و دلالات-