كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٨٠ - المقام الأوّل الظاهر أنه لا يحرم الإخبار عن الأوضاع الفلكية المبتنية على سير الكواكب
[و توضيح المطلب يتوقف على الكلام في مقامات:]
و توضيح المطلب (١) يتوقف على الكلام في مقامات:
[المقام الأوّل: الظاهر أنه لا يحرم الإخبار عن الأوضاع الفلكية المبتنية على سير الكواكب]
(الأوّل) (٢): الظاهر أنه لا يحرم الإخبار عن الأوضاع الفلكية المبتنية على سير الكواكب كالخسوف الناشئ عن حيلولة الأرض بين النيرين (٣)، و الكسوف (٤) الناشئ عن حيلولة القمر، أو غيره (٥)
- و يعبر عن هذه المجموعة ب(المجموعة الشمسية).
و المراد من الاتصالات الكوكبية: هو اقتراب الكواكب بعضها من بعض.
أو ابتعاد بعضها من بعض، و دورانها حول الشمس.
و يحتمل أن يراد من الاتصالات الكوكبية: ما يرى متصلا منها على الكرة الأرضية، مع أنها ليست متصلة، حيث ان بينها تباعدا كثيرا يقدر بمئات من السنين الضوئية، أو الألوف.
و لكل من الاقتراب و الابعاد حكم خاص عند المنجمين.
(١) أي توضيح التنجيم و أحكامه.
(٢) أي المقام الأوّل من المقامات.
(٣) و هما: الشمس و القمر بأن تحول الأرض بينهما فتنتج هذه الحيلولة خسوفا في القمر بوقوع ظل من الأرض عليه فلا يرى نوره.
(٤) بالجر عطفا على مجرور (كاف الجارة) في قوله: كالخسوف أي و كالكسوف الناشئ عن حيلولة القمر بين الأرض و الشمس فيكون جرم القمر مانعا عن رؤية الشمس، أو جرمها كلا، كما في الكسوف الكلي، أو بعضا كما في الكسوف الجزئي.
(٥) أي غير الكسوف و الخسوف: من الأوضاع الفلكية.
أو المقصود حيلولة غير القمر من الكواكب بين الأرض و الشمس.