كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٩٢ - المقام الثالث الاخبار عن الحادثات، و الحكم بها مستندا إلى تأثير الاتصالات المذكورة فيها بالاستقلال، أو بالمدخلية
هذا (١). أو ينصرف (٢) الى غيره، لما عرفت من معنى التنجيم.
[المقام الثالث: الاخبار عن الحادثات، و الحكم بها مستندا إلى تأثير الاتصالات المذكورة فيها بالاستقلال، أو بالمدخلية]
الثالث (٣): الاخبار عن الحادثات، و الحكم بها مستندا إلى تأثير
- تصديق قول المنجم مطلقا يراد به أحد الأمرين: إما الاخبار الذي ليس مستنده التجربة القطعية.
و إما الاخبار الذي يكون على نحو الربط و التأثير بنحو العلة التامة أو الاقتضاء.
و أما اذا كان منشأ الاخبار هي التجربة القطعية، أو عدم ربط و تأثير للوضع الخاص الذي ذكرناه في الحوادث العلوية: فلا إشكال في تصديق المنجم حينئذ بالكيفية المذكورة.
(١) أي غير التجربة القطعية هذا هو الأمر الأوّل.
(٢) هذا هو الأمر الثاني الذي أشرنا إليه بقولنا: و اما الاخبار الذي يكون على نحو الربط و التأثير.
(٣) أي المقام الثالث من المقامات التي أشار إليها (شيخنا الأنصاري) بقوله: و توضيح المطلب يتوقف على الكلام في مقامات: هو الاخبار عن وقوع الحوادث في المستقبل عند الوضع المعين الذي هو اقتران النجوم أو ابتعادها، أو اقترانها.
و يكون منشأ هذا الإخبار هو الربط و التأثير إما بنحو الاستقلال الذي هي العلة التامة، أو بنحو المدخلية التي هو الاقتضاء.
و مثل هذا الحكم يعبر عنه في عرف المنجمين ب: (التنجيم) فهو حرام نصا و فتوى.
و كلمة مستندا في قوله: مستندا إلى تأثير الاتصالات منصوبة على الحالية لكلمة و الحكم، أي حال كون الاخبار المذكور مستندا إلى تأثير الاتصالات كما عرفت.