كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٤ - الرابع أن يكون ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف و المكشوف
عليهما ضل فيها علوم علماء النجوم (١).
و خبر يونس قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك اخبرني عن علم النجوم ما هو؟ قال: هو علم من علوم الأنبياء.
قال: فقلت: كان علي بن أبي طالب (عليه السلام): يعلمه قال:
كان أعلم الناس به (٢).
و خبر ريان بن الصلت قال: حضر عند ابى الحسن الرضا (عليه السلام) الصباح بن نصر الهندي و سأله عن النجوم فقال: هو علم في أصل صحيح ذكروا أن اوّل من تكلم في النجوم ادريس (عليه السلام)، و كان ذو القرنين بها ماهرا، و أصل هذا العلم من عند اللّه عز و جل (٣).
و عن معلّى بن خنيس قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن النجوم احق هي؟
فقال: نعم إن اللّه عز و جل بعث المشتري إلى الأرض في صورة رجل فاخذ رجلا من العجم فعلمه فلم يستكملوا ذلك، فاتى بلد الهند فعلم رجلا منهم
(١) نفس المصدر، ص ٢٤٢، الحديث ٢٢.
كان اللازم على (شيخنا الأعظم الأنصاري) ذكر هذا الحديث و ما قبله و ما بعده في الأمر الثاني: و هي كثرة الخطأ و الغلط في حساب المنجمين كما يصرح بعيد هذا بقوله: و أما ما دل على كثرة الخطأ، لا ذكر الحديث و ما قبله و ما بعده في الأمر الأوّل: و هو اثبات أن النجوم دلالات و علامات للحوادث.
(٢) نفس المصدر. ص ٢٣٥. الحديث ١٥.
(٣) نفس المصدر. ص ٢٤٥. الحديث ٢٦.
و فيه فشابوا الحق بالكذب.