كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٧٠ - المسألة الأولى تدليس الماشطة
من رواية سعد الإسكاف في مطلق الزينة، خصوصا مع صرف الامام (١) للنبوي الوارد في الواصلة عن ظاهرها المتحد سياقا (٢) مع سائر ما ذكر
- الثلاثة المذكورة في الحديث النبوي المشار إليه في الهامش ٣ ص ١٦٨، فيحمل اللعن هنا على غير الطرد و الابعاد: و هي الكراهة.
(١) هذه العبارة: (خصوصا مع صرف الامام) لتأكيد الحمل المذكور، أي و يكون الحمل على الكراهة مؤكدا خصوصا مع صرف الامام كلمة الواصلة الواردة في الحديث النبوي: عن معناها الظاهري.
ببيان: أن السائل يسأل الامام عن القرامل التي يضعها النساء في رءوسهن فيقول الامام (عليه السلام): لا بأس على المرأة بما تزينت به لزوجها، ثم يقول السائل في مقام الاستغراب و الاستعجاب من جواب الامام: بلغنا أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): لعن الواصلة و المستوصلة.
فأجاب الامام (عليه السلام): ليس هناك إنما لعن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) الواصلة التي تزني في شبابها، فاذا كبرت قادت النساء إلى الرجال فصرف الامام (عليه السلام) كلمة الواصلة عن معناها الظاهري الذي هو وصل شعر امرأة بشعر امرأة اخرى، و حملها على معناها الغير الظاهري التي هو زناء المرأة في شبابها، و قيادتها النساء إلى الرجال اذا كبرت:
قرينة على الحمل المذكور: و هو الحمل على الكراهة كما عرفت.
(٢) و قد عرفت معنى اتحاد السياق في الهامش ١. ص ١٦٩ عند قولنا:
و الخلاصة أن نظم الكلام في الجميع من النامصة و الواشمة، و الواشرة و الواصلة واحد.