كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٠ - المسألة الأولى تدليس الماشطة
في عملهن فيصلن (١) شعور النساء بشعور غيرهن من الناس، و يشمن (٢) الخدود، و يستعملن ما لا يجوز في شريعة الاسلام، فإن وصلن شعرهن بشعر غير الناس لم يكن بذلك بأس انتهى.
و نحوه بعينه عبارة النهاية.
و قال في السرائر في عداد المحرمات: و عمل المواشط بالتدليس: بأن يشمن الخدود و يحمرنها (٣)، و ينقشن بالأيدي و الأرجل، و يصلن شعر النساء بشعر غيرهن، و ما جرى مجرى ذلك (٤) انتهى.
و حكي نحوه عن الدروس و حاشية الارشاد.
(١) هذه الجملة: فيصلن شعور النساء بشعور غيرهن: تفسير للتدليس و الغش من النساء اللاتي يردن الزواج، ليرغب إليهن الرجال.
(٢) فعل مضارع اسند إلى نون النسوة من وشم يشم وشما وزان وعد يعد وعدا أعلّ مضارعه إعلال يعد، إذ اصله يوشم.
و معناه: تغريز البدن بالإبرة مع وضع غبار عليه ليكتسب البدن به لونا خاصا يشبه الخضرة ليتراءى زينة حسب بعض الأذواق كما هي العادة عند نساء القرى و الأرياف، و بئست الأذواق هذه.
نعم لو كانت الوشمة الصناعية على بعض أماكن البدن كالخد و الشفتين و الذقن و المنحر: لكانت مما يحسن المرأة، و لها طلابها.
(٣) فعل مضارع اسند إلى نون النسوة من باب الإفعال.
و كذلك ينقشن فعل مضارع اسند إلى نون النسوة من باب التفعيل.
(٤) أي و ما جرى مجرى تحمير الوجه، و تلوينه، و تنقيشه، و ايصال الشعر من العمليات التي تخص النساء، و توجب تجميلهن و تزيينهن.