كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٢٨ - الثاني أنها تفعل الآثار، المنسوبة إليها و اللّه سبحانه هو المؤثر الأعظم
يختلفون في صفة الفلك فبعضهم يقولون: إن الفلك فيه النجوم و الشمس و القمر إلى ان قال (١): فكتب (عليه السلام): نعم ما لم يخرج من التوحيد،
[الثاني أنها تفعل الآثار، المنسوبة إليها و اللّه سبحانه هو المؤثر الأعظم]
الثاني (٢) أنها تفعل الآثار،
- بل هي من كلام ابني نوبخت، و الواو في و المنجمون حالية و الجملة في محل النصب على أن تكون حالية، أي و الحال أن المنجمين مختلفون في تفسير الأفلاك.
(١) أي (العلامة المجلسي) قال:
فكتب (عليه السلام): نعم يجوز للانسان تعلم علم النجوم اذا لم يكن تعلمه موجبا لخروجه عن الدين.
راجع (بحار الأنوار). الطبعة الحديثة. الجزء ٥٨. ص ٢٥٠ الحديث ٣٦.
و للحديث صلة أليك نصها:
معلق بالسماء و هو دون السماء، و هو الذي يدور بالنجوم و الشمس و القمر و السماء، فانها لا تتحرك و لا تدور، و يقولون: دوران الفلك تحت الأرض، و أن الشمس تدور مع الفلك تحت الأرض، و تغيب في المغرب تحت الأرض، و تطلع بالغداة من المشرق.
ثم إن المراد من الخروج عن التوحيد: هو القول بأن الأفلاك و النجوم علة تامة للآثار و الحوادث، أو لها مدخلية بنحو الاقتضاء، بناء على أنها جزء العلة.
(٢) أي الوجه الثاني من الوجوه المتصورة في اعتقاد ربط الحركات الفلكية بالكائنات: أن النجوم.