كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٦ - المسألة الأولى تدليس الماشطة
فتخضر، و المستوشمة التي يفعل بها ذلك (١).
و ظاهر بعض الأخبار كراهة الوصل و لو بشعر غير المرأة مثل ما عن عبد اللّه بن الحسن قال: سألته عن القرامل.
قال: و ما القرامل؟
قلت صوف تجعله النساء في رءوسهن.
قال: ان كان صوفا فلا بأس، و ان كان شعرا فلا خير فيه من الواصلة و المستوصلة (٢).
و ظاهر بعض الأخبار الجواز مطلقا (٣) ففي رواية سعد الإسكاف قال: سئل (أبو جعفر) (عليه السلام) عن القرامل التي تضعها النساء في رءوسهن يصلنه بشعورهن.
قال: لا بأس على المرأة بما (٤) تزينت به لزوجها.
- و لعل الأجيال القادمة تكتشف لنا أسرارها.
و في هذا الحديث الشريف من الحكم و الأسرار التي هي من أعلام النبوة و دلائلها الواضحة: ما لا يخفى على القارئ النبيل.
(١) (معاني الأخبار). الطبعة الحروفية (بطهران) عام ١٣٧٩ ص ٢٤٩- ٢٥٠.
(٢) (وسائل الشيعة). الجزء ١٢. ص ٩٥. الباب ١٩ من أبواب ما يكتسب به. الحديث ٥. فجملة: لا خير فيه في قوله (عليه السلام):
دالة على الكراهة.
(٣) أي سواء أ كان شعر المرأة أم غيرها.
(٤) فكلمة (ما الموصولة) تدل على العموم، أي سواء أ كان ما تتزين بها صوفا أم شعرا.