كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٧٩ - المسألة السادسة التنجيم حرام
[المسألة السادسة التنجيم حرام]
المسألة السادسة (١) التنجيم حرام و هو كما في جامع المقاصد الإخبار (٢) عن أحكام النجوم باعتبار الحركات الفلكية، و الاتصالات الكوكبية.
(١) أي المسألة السادسة من النوع الرابع الذي يحرم الاكتساب به لكونه عملا محرما في نفسه: التنجيم و هو مصدر باب التفعيل من نجّم ينجم تنجيما: و معناه لغة كما يزعمون: معرفة حظوظ الناس، و مصيرهم بحسب حركات النجوم و سيرها.
يقال: نجّم فلان أي نظر في حظوظ الناس و مصيرهم بحسب حركات النجوم و سيرها، و كل من يفعل ذلك يقال له: المنجم.
(٢) بل هو في الواقع: النظر في الحركات الفلكية، و الاتصالات الكوكبية لمعرفة أحكام النجوم: من اقتضاء حركاتها الوقائع الكونية، و الأمور الأرضية فيكون الإخبار بذلك بعد النظر في النجوم.
و المراد من الحركات الفلكية: حركات السيارات السبع: من القمر و الشمس و المشتري و زحل و عطارد و الزهرة و المريخ، بناء على مذهب القدماء حيث قالوا: ان مركز العالم: هي الأرض، و أن الأجرام و الكواكب كلها تدور حول الأرض.
و أما عند المتأخرين و الاكتشافات الجديدة فهي تسعة بإضافة (أورانوس. و نبتون) و الأرض بدلا عن الشمس.
و مركز الكل: الشمس، و الكل يدور حول الشمس، و هذا الدوران يسبب وجود الليل و النهار، و الفصول الأربعة، و السنة الشمسية و القمرية.