كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٩ - منها المروي في الاحتجاج
أو العلم بمقارنة حادث من الحوادث لبعض الأوضاع الفلكية.
فالأولى: التجنب عن الحكم بها (١)، و مع الارتكاب (٢) فالأولى:
الحكم على سبيل التقريب، و أنه لا يبعد أن يقع كذا عند كذا (٣) و اللّه المسدد (٤).
- صعودها، أو نزولها: بوقوع الحادثة الفلانية على نحو الموجبة الجزئية لا الكلية.
(١) أي عن إسناد الحوادث الواقعة إلى النجوم و الكواكب عند وضعها الخاص: من الاقتران و الصعود و النزول.
(٢) أي و لو اسند وقوع الحوادث إلى النجوم و الكواكب فالأولى أن ينسب إليها على نحو التقريب بأن يقول المنجم: إنه ليس ببعيد أن تقع الحادثة الكذائية عند وضع خاص للنجوم، لا أن يسندها إليها على نحو الجزم و القطع: بأن تكون الحوادث وليدة لها على نحو العلية و المعلول أو المدخلية.
(٣) كناية عن الأوضاع الفلكية و هي اتصالاتها و صعودها، و نزولها و قربها و بعدها.
كما أن كذا الأولى كناية عن الحوادث السفلية.
(٤) هذه الجملة يقصد بها الهداية إلى الصواب، و إلى طريق الحق