كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠٤ - الأوّل الاستقلال في التأثير
[الأوّل: الاستقلال في التأثير]
الأوّل: الاستقلال في التأثير بحيث يمتنع التخلف عنها امتناع تخلف المعلول عن العلة العقلية، و ظاهر كثير من العبارات كون هذا كفرا.
قال السيد المرتضى (رحمه الله) فيما حكي عنه: و كيف يشتبه على مسلم بطلان أحكام التنجيم و قد أجمع المسلمون قديما و حديثا على تكذيب المنجمين و الشهادة بفساد مذهبهم، و بطلان أحكامهم.
و معلوم من دين الرسول ضرورة تكذيب ما يدعيه المنجمون و الازراء (١) عليهم، و التعجيز لهم.
و في الروايات عنه (صلى اللّه عليه و آله) ما لا يحصى كثرة (٢).
- و لا بنحو الاقتضاء، فمثل هذا الاعتقاد كفر باللّه العظيم، و ثبت في الشريعة الاسلامية تكذيب ما يدعيه المنجمون، و وجوب الإهانة بهم و الشهادة بفساد مذهبهم.
(١) مصدر باب الإفعال من أزرى يزرى إزراء. و معناه الإهانة و العيب. يقال: فلان أزرى بفلان أي أهانه و عابه بذكر معايبه كما عرفت آنفا.
(٢) راجع (وسائل الشيعة). الجزء ١٢. ص ١٠٤. الباب ٢٤ من أبواب ما يكتسب به. الأحاديث.
أليك نص الحديث ١١.
عن جعفر بن الحسن المحقق في المعتبر، و العلامة في التذكرة. و الشهيدين قالوا:
قال (النبي) (صلى اللّه عليه و آله): من صدّق كاهنا، أو منجما فهو كافر بما انزل على محمد (صلى اللّه عليه و آله).
و أليك نص الحديث ٩:
عن (أبي جعفر) (عليه السلام) عن آبائه عن (النبي) (صلى اللّه عليه و آله)-