تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٩٣ - الفصل الاول فى شمول الأدلة
المبادى و المدارك لا يصحح ما ذهبوا اليه من تصوير المتجزى لانه كلام شعرى:
النتيجة:
فاتضح مما ذكرنا ان المتجزى ايضا مصداق للدليل فلا وجه لإخراجه بوجه فيلزمه الاستنباط فيما لم يستنبط لاجله و لغيره:
مدار البحث:
مدار البحث فى مسئلة ليس دائرا على تحصيل الظن حتى يقال بعدم المساواة او يقال انه ساوى المطلق كما ترى فى تعريفهما فى الفصول و غيره من كتب الأصول و اتعبوا انفسهم بهذا الملاك فى النقض و الابرام كما لا يخفى على المتضلع:
بل المناط فى المقام على تحصيل الحجة فى المسألة و الاعتماد عليها فى التشخيص و الترجيح و هى قد يفيد العلم و قد يفيد الاطمئنان و قد يعتمد عليها و ان لم يحصل له حتى الظن لوجوب الأتباع بما صح عنهم (عليهم السلام) فما ندرى كيف وقعوا فى الظن فظنوا و بنوا عليه المطالب:
ما فى المعالم:
و لمتانة كتاب المعالم و رصانة كلامه ننقل جملة منه تتعلق بالمقام ثم