تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٩٠ - اطلاقات المتجزى
المستنبط و ليس فى كل فرع دليل و قاعدة يعتد بها عند الكل بل الاجتهادات استظهارات و غالبها شخصية:
ما فى الإيضاح:
و قد يلوح من عبارة فخر الدين فى الإيضاح على ما نقل دخوله فى المتجزى:
قال انهم اى القائلون بالتجزى احتجوا بأن كثيرا من الفقهاء يتوقفون فى كثير من المسائل فلا يعلمون بها. فلو لم يتجز لامتنع الاجتهاد و عطلت الأحكام:
و لكن هذا الكلام فى مقام تصوير التجزى و ليس ناظرا الى ما كنّا فى صدده فتأمّل:
و منها:
و منها ان يكون متمكنا من تحصيل مداليل الأدلة فى بعض الأبواب و يستنبط على طبق القواعد الفنية و يعجز عن ذلك فى بعضها بحيث يستند عدم الاستنباط الى قصور فيه لا فى الأدلة و هذا هو المتجزى:
و منها:
و منها ان يكون له حالة القداسة و النورانية التى يتمكن من الاستنباط إلّا انه ما استعمل القوه الا فى جملة من المسائل و من المعلوم ان الاستنباط من التدريجيات و هذا كما مر متنجز بالفعل و مطلق بالقوة و ليس من المتجزى الاصطلاحى و لذا يلزمه اذا عرض له فرع و مسئلة لم يستنبط ان