تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٨٣ - شهادة الروايات على جواز الاجتهاد
كما فى المصدر المذكور:
و كتاب الفصول المهمة للشيخ الحر العاملى صاحب الوسائل المطبوع فى النجف:
ارشاد:
فان كنت لا تدرى ما الاصول و انت من الفحول فاعلم انه ليس من الفضول بل هو ضرورى لمن له لسان يتكلم عربا كان او عجما و ان لم يعرفه بالفن و الصناعة و هذا فى مباحث الالفاظ و اما العقلية فمقتضى العقل و النقل.
فقول من يقول ان فن الأصول من المستحدثات فى الملة الإسلامية فعجيب لان ما سوى الله تعالى شأنه حادث و كلما صنعه الانسان بناموس الهداية الإلهية من المستحدث و الله الهادى الى سبيل الرشاد و عليه الاعتماد:
تنبيه:
فانت ايها العالم الفاحص الماحص اعتمد على ما يحكم به عقلك من الصّراح و اجعل نفسك مالكة بتملك النفس فى استخراج ما فى الفطرة السليمة من الموهبات و استغن بها فى كتابة العلم و لا تصغى و لا تركن الى ما فى المنخول و المستصفى و غيرهما فان ذهنك يأنس فتأنس اذ يختلط بالشعور الخالص ما ليس من الماحص فاجتهد بنفسك ثم راجع الى اقوال الرجال فتدبر و تنظر لعلك تكون ابصر:
شهادة الروايات على جواز الاجتهاد: