تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٨٢ - كلام صدر الدين
و اما الأصول اللفظية فهى من شئون النفس الناطقة فليست امرا ظهر فى زمان الباقر (عليه السلام) اذ هى انحاء المحاورات البشرية التى تلازم الإنسان حيث تكلم و دخل فى الاجتماع و هى كالمنطق الموهوبى الذى ضبط و الف من نفس الانسان.
ربنا الذى اعطى كل شىء خلقه ثم هدى فالانسان مسلح بالعقل و المنطق و الكلام فى التكوين فالخلقة كاملة فى النظام الأتم و اختيار- الاصلح:
نعم فيها بعض الزيادات التى هذبنا مع ما فيها من الأدب و اللغة و الكمال الذى يعين فى الاستظهار:
مضافا الى ما عرفت من حال الأصحاب فى العام و الخاص و الاطلاق و التقييد و كتبهم فى الالفاظ:
فاول من اسّس اساس اصول الفقه و املى على اصحابه الامام ابو جعفر الباقر و الإمام ابو عبد الله الصادق (عليهما السلام).
و اول من صنف هشام بن الحكم و غيره كما عرفت:
و يدل على ما قلنا كتاب اصول آل الرسول [١] مرتب على ترتيب مباحث اصول الفقه بروايات مسندة اليهما كما فى تأسيس الشيعة للسيد الصدر ص ٣١٠.
و كتاب اصول الأصلية للسيد عبد الله بن محمد رضا الحسنى الغروى و هذا الكتاب من احسن ما روى فيه اصول الفقه يبلغ خمسة عشر الف بيت
[١]- جمعه السيد الشريف الموسوى هاشم بن زين العابدين الخوانسارى الاصفهانى رضى الله عنه.