تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٧٦ - (اما مسئلة الاجزاء)
المجوز صحته عند المنفذ لا من جهة الاصابة اذ جهة المشروعية حسم المخاصمات و قطع المشاجرات و ان لم يصب الواقع احيانا لابتنائها على الامارات التى يخالف الواقع كثيرا.
مضافا الى الاجماع فى المسألة و الى لزوم اختلال النظام الاجتماعى و الى ارتفاع الثقة بالحكومات و لقد فصلنا القول فى ذلك فى كتابنا (القضاء) و هو شرح على الشرائع:
(اما مسئلة الاجزاء):
اما مسئلة الاجزاء فهى محل بحث عندى و الظاهر عدم الضابطة فى ذلك فهو تابع للادلة و لقد بيّنا ذلك فى كتابنا (المحاورات الاصولية الضرورية) المطبوع فراجع ان شئت فى الفصل الثامن من صفحه ١٤٨:
هذا آخر ما اردنا ايراده فى كتابنا (تحليل العروة) بحث الاجتهاد و التقليد و على اللّه تعالى اعتمادى ان يجعله ذخيرة لمعادى و ان يجعله نافعا للمفيد و المستفيد و صلى اللّه على محمد امين وحيه و حبيبه و صفيه و على وصيه و خليفته و باب مدينة علمه و اولاده المعصومين اعدال القرآن و سفن النجاة و سلم تسليما:
قد تم الكتاب
بيد العبد المفتقر الى رحمة ربه الشيخ راضى بن العالم الفقيه الشيخ محمد حسين النجفى التبريزى عفى عنهما فى حرم الائمة كريمة آل محمد (عليهم السلام) فى ٢٥/ شعبان المعظم/ ١٤٠٣