تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٧٥ - (جماعة المصوّبة)
الحكم يتبع الظن و هذا مختار القاضى و الغزالى و اضرابهم: و ذهب بعض المصوبة الى ان فيه حكما معينا يتوجه نحوه الطلب لكن المجتهدون ما كلّفوا به فيتبع الحكم الظن من هذه الجهة:
و الاول يسمى بالتصويب الاشعري الذى قامت الضرورة على خلافه.
و الثانى يسمى بالتصويب المعتزلى و هذا ايضا باطل بالاجماع و لدلالة الآية: و لن تجد لسنة اللّه تبديلا و الامارة لا تغير ما هو عند اللّه و لهم اقاويل و اباطيل لا تخفى على المتتبع فى كتبنا و كتبهم و اللّه الهادى الى الصواب:
الرابع: ذكر الشهيد فى التمهيد فروعا للمطلب (اى التصويب و التخطئة) و تبعه بعض من تأخر عنه كالبهائى و غيره كما فى التنقيد ص ١١٨:
منها: ان المجتهد فى القبلة اذا ظهر خطائه يقضى على التخطئة و لا يقضى على التصويب:
و جوابه انه ليس كك لجواز ايجاب القضاء بناء على التصويب لاجل الفوت و عدم القضاء بناء على التخطئة لاجل مراعاة التسهيل:
و منها: جواز اقتداء المأموم على الامام المخالف له فى المسألة:
و جوابه ان الاقتداء ح محل تأمل و البحث عنه بحيث يتضح المرام فى غير المقام:
و منها:
جواز انقاذ القاضى حكم قاض يخالفه:
و جوابه ان حكم وجوب التنفيذ علق على الصحيح عند الحاكم