تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٣ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
ج ٣:
الشيخ الحرّ (رحمة الله عليه).
لقد اعترف الحرّ بمفاده و ان لم يسمّه اجتهادا حيث قال بعد نقل الحديث.
اقول بهذا يرتفع الاختلاف عن اكثر الأحاديث لاختلاف الموضوع او العموم و الخصوص او نحو ذلك الخ حيث ان رفع الاختلاف و حمل العام على الخاص و المطلق على المقيد او بغير ذلك انحاء من الاجتهاد و هذا معنى دراية الحديث لا روايته فرواية تدريه خير من ألف ترويه كما فى الخبر فانهم و الله الهادى الى الصواب:
رواية اخرى: (جواز الاجتهاد)
و تشهد ايضا ما عن على بن ابراهيم عن ابيه عن ابى حيون (ابو حيون له كتاب الملاحم كما فى الفهرست و النجاشى) مولى الرضا عن الرضاء (عليه السلام) قال من ردّ متشابه القرآن الى محكمه فقد هدى الى صراط مستقيم ثم قال (ع) ان فى اخبارنا محكما كمحكم القرآن و متشابها كمتشابه القرآن فردوا متشابهها الى محكمها فلا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا: وسائل باب ٩ من القضاء ج ٣:
و يجيء فى مشروعية الاجتهاد ما يفيد مزيد بيان مع شهادة الفطرة و الوجدان:
و من الأخبار: