تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣٠ - و هنا دقيقه
او حديثا و لكن الظاهر المتراءى منه هو الفتوى:
و هنا دقيقه:
و هى انه (عليه السلام) ما عبّر بان قولهم حجة بل العبارة تقتضى ان وجودهم مصاديق الحجة كانهم مصابيح الدجى حيث قال فانهم حجتى عليكم اى ذواتهم فملاك الحجية كذلك يوجب تعميم المورد فافهم لئلا تتوهم شمولها لمطلق الامور كما يأتى البحث عنه:
و الحاصل ان ولاية الله تعالى و ولاية رسوله و الائمة (عليهم السلام) امور تكوينية مختصة بذواتهم الشريفة و ليس لاحد مطمح فيه نعم هم مع ذلك حجج الله على الناس و تلك المرتبة عبارة عن التوسط بين الله و بين الناس فى بيان الدين و علومه و نشر الحلال و الحرام و جميع الرموز و اسرار الكونين:
و معنى كون الرواة و العلماء حجة عبارة عن توسطهم بينه و بين من كان منقطعا عنه روحى له الفداء فيما هو من شأنه من الدلالة و الهداية فلا بد من الرجوع اليهم فالرواية ظاهرة فى كون الرواة الفقهاء حججا من حيث جعلهم حجة لا من حيث صرف الرواية نائبا عنه فى بيان الدين و احكامه:
نعم الرواية لا تخلو عن الظهور فى ولايتهم لانه جعلهم حجة اى- رواتهم كما قلنا و جعل الحجة كذلك لعله يشتمل التصرف و الولاية و لكن معنى وجوده حجة من الله عبارة عن كونه برهانا و مصباحا للهداية و ليس