تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٩٧ - (حديث الرفع)
حسن اسلامى و منزلى بين ظهرانى قوم يشربون الخمر و يستحلون و لو علمت انها حرام اجتنبتها فالتفت ابو بكر الى عمر فقال ما تقول فى امر هذا الرجل فقال عمر معضلة ليس لها إلّا ابو الحسن ((عليه السلام)) فقال ابو بكر ادع لنا عليا ((عليه السلام)) فقال يؤتى الحكم فى بيته فقام و الرجل معهما و من حضرهما من الناس حتى أتوا امير المؤمنين ((عليه السلام)) فاخبراه قصة الرجل و قص الرجل قصّته.
فقال ابعثوا معه من يدور به على مجالس المهاجرين و الانصار من تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه ففعلوا ذلك به فلم يشهد عليه احد بانه قرأ عليه آية التحريم فخلى سبيله فقال له ان شربت بعدها اقمنا عليك الحد:
و رواه الشيخ باسناده مثله.
و عن ابى بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) و ذكر نحوه:
(هنا اخبار)
و هنا روايات كثيرة متفرقة فى ابواب الحد و ابواب النكاح و مخصوصا فى ابواب الحج و ابواب السفر فى الاتمام و بعض الصوم فى الأكل ناسيا بل جهلا ايضا بحمل بعض الاطلاق عليه كقوله فى الرجل و هو صائم فيجامع اهله فقال يغتسل و لا شيء عليه: حمله الشيخ على النسيان: و يحمل على الجاهل الباب ٩ من ابواب ما يمسك عنه من كتاب الصوم ج ٢- الوسائل و مثله باب حكم المستحاضة اذا تركت من الاغسال حيث حمل بعض اخبار ذلك الباب على الجهل بوجوب الغسل: و باب من صام فى شهر رمضان فى السفر و فيه اخبار كثيرة.