تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٦٣ - الحادى عشر
تقليد الاعلم فى بابه فيحصل التبعيض فيه.
و لكن التفكيك فى الافقهية فرض لو فرض التجزى و بناء على عدم التجزى فالتفكيك غير صحيح كما مر:
و الذى يسهل الخطب ان الأعلم فى باب دون آخر ليس من التفكيك لانه اعلم فى الاول بالفعل و فى الثانى بالقوة فاذا لم يستنبط لجهات فلا بأس فى التبعيض للمقلد و تمام الكلام قد مر فى التجزى:
الحادى عشر:
هل يجوز تقليد غير الأعلم بتقليد الأعلم ام لا:
لا بد من تحرير الكلام بما يقتضى رفع الابهام فى المرام و دفع الإطلاق على ما عليه طرح المسألة من الأعلام الشارحين المعاصرين العظام للمسألة فيما يأتى فى كلام الماتن (قدس سره):
فنقول هنا تفصيل و قبل الخوص نقدم.
امرين.
احدهما انه اذا قلنا بالجواز يتحصل من قول الأعلم عدم رعايته فى المسائل الخلافيات فيكون هو و المفضول من موارد التخيير فاذا اختار المقلد قول المفضول بتقليد الفاضل لا يجوز له الرجوع الى فتاوى الفاضل الخلافية لان التخيير ابتدائى لا استمراري:
و الثانى: