تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٧٠ - تنبيه فى مراجعة العلماء على العلماء
معاقد اجماعاتهم و استدلالاتهم.
و الوجه فيه ما ذكرنا من الأصل ذكره فى ص ١٤ و ١٥ قصور حكم العقل:
و منه:
السيد الجليل الفقيه السيد محمود الشاهرودى دام علاه المعاصر فيما علق على المتن.
فقال بل الأقوى عدم جوازه مطلقا و لو مع العمل به و هو كذلك متين كما مر: فرع دقيق عدم جواز التقليد الا بعد احراز شرائطه المعلومة فى المجتهد امر واضح:
فلو حصل التقليد بلا احراز فصحة اعماله دائرة مدار الواقع الذى له دليل لان الحق مدلول عليه و من جملته قول المجتهد الذى يجب عليه تقليده فلو كانت مطابقة له حكم بالصحة.
و الغرض من هذا الفرع انه هل يترتب على هذا التقليد الذى لم يكن من وجه الأحراز ثم ظهر له كونه جامعا للشرائط و عمله مطابقا لقوله حكم التقليد من وجوب البقاء على القول به لو مات ام لا.
الظاهر ان الثانى اظهر لانصراف ادلة التقليد عن مثل هذا.
نعم تشمله ادلته باعتبار اللب.
و بيانه ان هذا مصداق التقليد الشرعى و ادلته ناظرة اليه و هو العمل بقول الغير او الأخذ بفتواه و هو حاصل فلا بد من المصير الى الاول مع تأمّل فى ذلك فافهم.