تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٤١ - ما هو التقليد و ابحاثه
و عن و عن العلامة فى النهاية ذلك و عن صاحب المعالم هو العمل بقول الغير من غير حجه:
نعم عن جامع المقاصد انه القبول و عن بعض هو الأخذ و عن آخر هو المتابعة و عن الفصول و الماتن هو الالتزام و هذه كلها لو لم يرجع الى ما قلنا تكون امرا اصطلاحيا لم يقم على المصير به دليل يعتد به:
و المسلم هو ان المطلوب فى باب التقليد العمل و تطبيقه بقول من يجب تقليده فلا ينبغى اطالة الكلام بالنقض و الإبرام فى اقوال الاعلام لانها استظهارات و البحث لما انجر الى الظهور ينقطع المنع عنه و ليس بحثا استدلاليا حتى نأخذه فى مقدماته:
و الانصاف ان من البعيد ان يكون معنى قوله (عليه السلام) فى التوقيع فللعوام ان يقلدوه اى.
يلتزموه لان الالتزام بما عنده من الأحكام من لوازم الأيمان و هو (عليه السلام) فى مقام بيان ان عرفان الحلال و الحرام علة لان يعمل العوام:
و الدليل على ما قلنا من ان الملاك هو العمل ما ترى من اعتمادهم فى تأسيس الاصل باصالة حرمة العمل بالظن و بقاعدة التشريع و عمومات حرمة العمل بما وراء العلم فيطهر ان ملاك الحرمة هو العمل كما هو ظاهر و يعلم ذلك بمراجعة باب ٦ من الوسائل ج ٣ فاغتنم:
فالمناط فى وجوب التقليد هو العمل ايضا فالأخذ و طلب العلم كمال و العمل كمال آخر فالأخذ طريق:
و يدل على ان الملاك فى الاتباع هو العمل ما عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) فى حديث طويل فى الإمامة و احوال الامام الى ان قال