تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٣
٦٣ فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ٦٤ قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ٦٥ وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ٦٦ قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِي مَوْثِقاً مِنْ اللَّهِ لَتَأْتُونَنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
٦٣. هنگامى كه بهسوى پدرشان بازگشتند، گفتند: «اى پدر! دستور داده شده كه (بدون حضور برادرمان بنيامين) پيمانهاى (از غلّه) به ما ندهند؛ پس برادرمان را با ما بفرست، تا پيمانهاى (از غلّه) دريافت داريم؛ و بهيقين ما او را محافظت خواهيم كرد.»
٦٤. گفت: «آيا نسبت به او به شما اطمينان كنم همانگونه كه قبلًا نسبت به برادرش (يوسف) اطمينان كردم (و ديديد چه شد)؟! و (در هر حال،) خداوند بهترين حافظ، ومهربانترين مهربانان است.»