المحصول في علم الأُصول - الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٦٠٦ - الكلام في المعرف باللام
ولام العهد تنقسم إلى ذهني، وذكريّ وحضوري.
فتكون الأقسام ستة وإليك الأمثلة.
١ـ المحلّى بلام الجنس مثل قولهم: التمرة خير من جرادة.
٢ـ المحلّى بلام استغراق الأفراد مثل قولهم: جمع الأمير الصاغة.
٣ـ المحلّى بلام استغراق خصائص الأفراد، زيد الانسان، أي كل الانسان.
٤ـالمحلّىّ بلام العهد الذهني كقوله: «و لقد أمرّعلى اللئيم يسبّني » وهو بمنزلة النكرة عندهم والفرق بينه وبين الجنس هو أنّ القصد فيه إلى نفس الطبيعة من حيث هي هي وفي الثاني إلى الطبيعة من حيث وجودها في ضمن فرده.
٥ـ المحلّى بلام العهد الذكري كقوله سبحانه:(إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَونَ رَسُولاً* فَعَصى فِرْعَونُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلاً) (المزمل/١٥ـ١٦).
٦ـ المحلّى بلام العهد الحضوري مثل قوله: عليك بهذا الرجل.
ثمّ إنّه على القول بأنّ اللام للتعريف، تستفاد الخصوصيات الست الماضية من القرائن ، لامن المدخول، وإلاّلزم كون المدخول مشتركاًبين معان مختلفة ولامن اللام بل هي موضوعة للتعريف غير أنّ القرائن تدل على الخصوصيات.
نعم الكلام في كون اللام موضوعاً للتعريف والتعيين فأنكره المحقّق الخراساني: بأنّه لا تعين في تعريف الجنس إلاّالإشارة إلى المعنى المتميز بنفسه من بين المعاني ذهناًو لازمه أن لا يصح حمل المعرف باللام بما هو معرّف على الأفراد لما عرفت من امتناع الاتحاد مع ما لا موطن له إلاّالذهن إلاّ بالتجريد. ثم استنتج في نهاية المطاف بانّ اللام للتزيين مثل الحسن والحسين.
والظاهر أنّ مرادهم من التعريف والتعيين، كون اللام إشارة إلى المعنى المراد من المدخول فإن كان جنساًفهي إشارة إلى ذات الطبيعة مثل :الرجل خير