العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥ - مقدّمة الناشر
أعلم[١] فلايجوز علىالأحوط[٢] تقليد المفضول مع التمكّن من الأفضل، وأن لا يكون متولّداً من الزنا[٣]، وأن لا يكون مقبلاً[٤] على الدنيا وطالباً لها، مكبّاً عليها، مجدّاً في تحصيلها.
ففي الخبر[٥]: «من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوامّ أن يقلّدوه».
(مسألة ٢٣): العدالة: عبارة[٦] عن ملكة[٧] إتيان[٨] الواجبات وترك المحرّمات، وتعرف
[١]. مع اختلاف فتواه فتوى المفضول . ( خميني ) .
[٢]. بل على الأظهر مع العلم بالمخالفة كما مرّ . ( خوئي ) .
ـعلى الأحوط الأقوى . ( صانعي ) .
ـبل على الأقوى مع العلم بالمخالفة أو احتمالها . ( لنكراني ) .
[٣]. اعتباره محلّ تأ مّل بل منع . ( صانعي ) .
[٤]. على الأحوط . ( خميني ) .
ـعلى نحو يضرّ بعدالته . ( خوئي ) .
ـوالاتّصاف بهذه العناوين أمر زائد على العدالة ، والأحوط اعتباره . ( لنكراني ) .
[٥] . وفي خبر آخر : « إذا رأيتم العالم محبّاً لدنياه فاتّهموه على دينكم » .(أ) ( صانعي ) .
[٦]. بل عبارة عن مَلَكة إتيان الواجبات وترك خصوص الكبائر من المحرّمات ، وتحقّق الإتيان والترك خارجاً بضميمة ملكة المروءة . ( لنكراني ) .
[٧]. بل عبارة عن الاستقامة في جادة الشرع وعدم الانحراف عنها يميناً وشمالاً . ( خوئي ) .
ـبل هي الاستقامة العملية في جادة الشريعة المقدّسة ، الناشئة غالباً عن خوف راسخ في النفس ، وينافيها ترك واجب أو فعل حرام من دون مؤمّن . ( سيستاني ) .
[٨]. الظاهر أ نّها نفس الإتيان بالواجبات وترك المحرّمات الناشئتان عن تلك الملكة ; لأنّ العدالة هي الاستقامة . ( صانعي ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ) اُصول الكافي ١ : ٤٦ ، باب المستأكل بعلمه والمباهي به ، الحديث ٤ .