العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢١ - فصل في المستحبّات قبل الدفن وحينه وبعده
ويستحبّ الاستقبال حال التلقين، وينبغي في التلقين بعد الدفن وضع الفم عند الرأس، وقبض القبر بالكفّين.
الخامس والعشرون: أن يكتب اسم الميّت[١] على القبر، أو على لوح أو حجر، وينصب عند رأسه.
السادس والعشرون: أن يجعل في فمه فصّ عقيق مكتوب عليه: «لا إله إلاّ الله ربّي، محمّد نبيّي، عليّ والحسن والحسين إلى آخر الأئمّة أئمّتي.
السابع والعشرون: أن يوضع على قبره شيء من الحصى على ما ذكره بعضهم، والأولى كونها حمراً.
الثامن والعشرون: تعزية المصاب وتسليته قبل الدفن وبعده، والثاني أفضل، والمرجع فيها العرف، ويكفي في ثوابها رؤية المصاب إيّاه، ولاحدّ لزمانها، ولو أدّت إلى تجديد حزن قد نسي، كان تركها أولى، ويجوز الجلوس للتعزية، ولا حدّ له أيضاً، وحدّه بعضهم بيومين أو ثلاث وبعضهم على أنّ الأزيد من يوم مكروه، ولكن إن كان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء لا يبعد رجحانه.
التاسع والعشرون: إرسال الطعام إلى أهل الميّت ثلاثة أيّام، ويكره الأكل عندهم، وفي خبر إنّه عمل أهل الجاهليّة.
الثلاثون: شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين للميّت بخير بأن يقولوا: «اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلاّ خيراً، وأنت أعلم به منّا».
الواحد والثلاثون: البكاء على المؤمن.
الثاني والثلاثون: أن يسلّي صاحب المصيبة نفسه بتذكّر موت النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فإنّه أعظم المصائب.
الثالث والثلاثون: الصبر على المصيبة والاحتساب والتأسّي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء، خصوصاً في موت الأولاد.
[١]. استحبابه محلّ تأ مّل . ( صانعي ) .