العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٦ - فصل في آداب المريض وما يستحبّ عليه
فصل
في آداب المريض وما يستحبّ عليه
وهي اُمور[١]:
الأوّل: الصبر والشكر لله تعالى.
الثاني: عدم الشكاية من مرضه إلى غير المؤمن[٢]، وحدّ الشكاية أن يقول: ابتليت بما لم يبتل به أحد، أو أصابني ما لم يصب أحداً[٣]، وأمّا إذا قال: سهرت البارحة، أو كنت محموماً، فلا بأس به.
الثالث: أن يخفي مرضه إلى ثلاثة أيّام.
الرابع: أن يجدّد التوبة.
الخامس: أن يوصي بالخيرات للفقراء من أرحامه وغيرهم.
السادس: أن يُعلم المؤمنين بمرضه بعد ثلاثة أيّام.
السابع: الإذن لهم في عيادته.
الثامن: عدم التعجيل في شرب الدواء ومراجعة الطبيب إلاّ مع اليأس من البرء بدونهما.
التاسع: أن يجتنب ما يحتمل الضرر[٤].
[١]. لا بأس بالإتيان بها وبما يتلوها من الفصل الآتي رجاء . ( خميني ـ صانعي ) .
[٢]. بل مطلقاً ; لإطلاق النصّ وعمومه . ( صانعي ) .
[٣]. لا خصوصيّة لهما ، بل المعيار صدق الشكاية . ( صانعي ) .
[٤]. الاجتناب عنه للمريض كغيره واجب ، إن لم يكن بالنسبة إلى المريض أشدّ ، مع كون الاحتمال معتدّاً به عند العقلاء ، الموجب للخوف على الأقوى ، إذا كان موجباً للتهلكة ، وعلى الأحوط في غيره . ( صانعي ) .