التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٩ - مسألة الاستدراج
الاملاء هو الاستدراج عقوبة عاجلة.
٥- فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ[١].
٦- وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَ هِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ[٢].
٧- فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ[٣].
٨- وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ[٤]. هذه الارادة هي تكوينية، اخبار عن واقعية سوداء اكتسبوها لانفسهم بسوء اختيارهم.
٩- لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ. مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ[٥].
١٠- وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ[٦].
١١- فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ. أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ. نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ؟! بَلْ لا يَشْعُرُونَ[٧].
١٢- ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ[٨].
١٣- كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ[٩].
١٤- إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً. فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً[١٠].
١٥- وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً- (كافرة)-
[١] الحج: ٤٤.
[٢] الحج: ٤٨.
[٣] الانعام: ٤٤.
[٤] التوبة: ٨٥.
[٥] آل عمران: ١٩٦- ١٩٧.
[٦] هود: ٤٨.
[٧] المؤمنون: ٥٤- ٥٦.
[٨] الحجر: ٣.
[٩] المرسلات: ٤٦.
[١٠] الطارق: ١٥- ١٧.