التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٧ - مسألة الاستطاعة
قال التفتازاني: أي خالق كلّ شيء ممكن، بدلالة العقل، و فعل العبد شيء فهو داخل في عموم مخلوقاته تعالى.
٧- و قوله تعالى: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ[١]، قال التفتازاني: و هذا مقام التمدح بالخالقية، و أن الخالقية هي مناط استحقاق العبادة فلو كان غيره تعالى خالقا لاستحق العبادة أيضا.
٨- و قوله: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ[٢].
٩- و قوله: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى[٣].
١٠- و قوله: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ[٤].
١١- و قوله: وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ[٥].
١٢- و قوله: الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما[٦]. قالوا:
؟؟؟ كمال العباد فيما بين السماوات و الأرض، فيجب أن تكون من خلق اللّه.
١٣- و قوله: إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ[٧]. قالوا: و في أفعال العباد ما يريده اللّه تعالى فيجب ان يكون فاعلا لها.
١٤- و قوله: ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها[٨].
١٥- و قوله: وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ[٩]. فما يخرج من اللسان كاللون مخلوق للّه.
١٦- و قوله: وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ، أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ[١٠]. فكل سرّ أو جهر من القول فهو مما خلقه اللّه.
[١] النحل: ١٧.
[٢] فاطر: ٣.
[٣] الحشر: ٢٤.
[٤] الاعراف: ٥٤.
[٥] النحل: ٢٠.
[٦] الفرقان: ٥٩.
[٧] هود: ١٠٧.
[٨] الحديد: ٢٢.
[٩] الروم: ٢٢.
[١٠] الملك: ١٣ و ١٤.