التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي
(١)
الإحكام و التشابه
٦ ص
(٢)
القرآن و التشابه
١٣ ص
(٣)
هل في القرآن متشابه؟
١٤ ص
(٤)
لما ذا في القرآن متشابه؟
١٦ ص
(٥)
حقيقة التأويل
٢٧ ص
(٦)
هل يعلم التأويل إلا الله؟
٣٥ ص
(٧)
مزعومة المنكرين
٤٤ ص
(٨)
من هم الراسخون في العلم؟
٤٧ ص
(٩)
تعرفة اجمالية الى مذاهب سلفية أوجدت التشابه في وجه الآيات
٥٠ ص
(١٠)
تمهيد
٥٢ ص
(١١)
الصفاتية
٥٥ ص
(١٢)
الحشوية
٥٦ ص
(١٣)
الأشعرية
٦٠ ص
(١٤)
المشبهة
٦٥ ص
(١٥)
الكرامية
٦٧ ص
(١٦)
الجبرية
٦٨ ص
(١٧)
القدرية
٧٤ ص
(١٨)
المعتزلة
٧٦ ص
(١٩)
الإمامية
٧٩ ص
(٢٠)
نماذج من متشابهات القرآن
٨٢ ص
(٢١)
صفات ذات
٨٣ ص
(٢٢)
صفات فعل
٨٥ ص
(٢٣)
صفات تنزيه
٨٧ ص
(٢٤)
الرؤية
٩٠ ص
(٢٥)
الجهة و المكان
١١١ ص
(٢٦)
العرش و الكرسي
١٢١ ص
(٢٧)
الاستواء
١٢٥ ص
(٢٨)
الفوقية
١٢٦ ص
(٢٩)
رفع اليدين إلى السماء
١٣٧ ص
(٣٠)
الأعضاء
١٣٨ ص
(٣١)
الوجه
١٤٦ ص
(٣٢)
العين
١٤٨ ص
(٣٣)
اليد
١٤٩ ص
(٣٤)
الساق
١٥٢ ص
(٣٥)
الرجل و القدم
١٥٣ ص
(٣٦)
مسألة الاستطاعة
١٥٥ ص
(٣٧)
الأفعال الاختيارية
١٦١ ص
(٣٨)
إرادة تكوينية و إرادة تشريعية
١٦٨ ص
(٣٩)
مسألة التوحيد في الأفعال
١٧٣ ص
(٤٠)
مسألة الأمر بين الأمرين
١٧٤ ص
(٤١)
اختيارية الإرادة
١٨٢ ص
(٤٢)
إرادة الله الحادثة
١٨٣ ص
(٤٣)
انتساب الحوادث إلى الله
١٨٤ ص
(٤٤)
حل شبهات المجبرة
١٨٥ ص
(٤٥)
مسألة الهداية و التوفيق
٢٠٠ ص
(٤٦)
إضلال أم خذلان؟
٢٠٧ ص
(٤٧)
مزعومة الأشعري في الالجاء
٢٠٩ ص
(٤٨)
عرض آيات الهداية و الضلال(التي وقعت موضع تشابه)
٢١٣ ص
(٤٩)
مسألة الاستدراج
٣١٦ ص
(٥٠)
الاستهزاء و الخديعة
٣٢٠ ص
(٥١)
الختم و الطبع
٣٢٦ ص
(٥٢)
مسألة القضاء و القدر
٣٣٤ ص
(٥٣)
مسألة السعادة و الشقاء
٣٥٦ ص
(٥٤)
مسألة التمحيص و الاختبار
٣٧١ ص
(٥٥)
مسألة الحبط و التكفير
٣٧٦ ص
(٥٦)
فرضية الاحباط في خطوات
٣٨٤ ص
(٥٧)
عموم آيات التوفية
٣٨٨ ص
(٥٨)
اختصاص آيات الحبط بالكفار
٣٩١ ص
(٥٩)
هل في آيات الحبط عموم؟
٣٩٢ ص
(٦٠)
التكفير بين العموم و الخصوص!
٤٠٠ ص
(٦١)
الموازنة أو المحاطة
٤١٠ ص
(٦٢)
سيئات تمحق الايمان
٤١٣ ص
(٦٣)
تنزيه الانبياء
٤١٨ ص
(٦٤)
خطيئة آدم
٤٢٠ ص
(٦٥)
دعوة نوح
٤٢٥ ص
(٦٦)
تورية إبراهيم
٤٢٧ ص
(٦٧)
استغفار إبراهيم لأبيه
٤٢٨ ص
(٦٨)
مجادلة إبراهيم ربه
٤٢٩ ص
(٦٩)
تبرئة يوسف
٤٢٩ ص
(٧٠)
حاجة الى مخلوق!
٤٣٠ ص
(٧١)
ابتلاء ايوب
٤٣١ ص
(٧٢)
تعرقل في السبيل
٤٣٢ ص
(٧٣)
مخاطرة موسى بنفسه
٤٣٢ ص
(٧٤)
محاجة موسى مع فرعون
٤٣٤ ص
(٧٥)
استعفاء موسى
٤٣٤ ص
(٧٦)
خيفة موسى
٤٣٦ ص
(٧٧)
اختبار داود
٤٤٠ ص
(٧٨)
فتنة سليمان
٤٤٣ ص
(٧٩)
استعجال يونس
٤٤٦ ص
(٨٠)
عيسى بن مريم
٤٤٧ ص
(٨١)
خاتم النبيين
٤٤٧ ص
(٨٢)
ملحق رقم(1)(ص 210 سطر 18 رقم الهامش 2)
٤٦٢ ص
(٨٣)
ملحق رقم(2)(ص 292 سطر 13 رقم الهامش 3)
٤٦٤ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص

التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٧٤ - عرض آيات الهداية و الضلال(التي وقعت موضع تشابه)

١٤١- وَ قَضَيْنا إِلى‌ بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً[١].

و هذا القضاء إخبار من اللّه تعالى لهم بما سيكون منهم، حسب ما وقع في علمه الأزلي من مآلهم، لا أنه قضاء قهري عليهم تنشأ منه أفعالهم. فاللّه سبحانه لا يقضي بالافساد على أحد قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ[٢]. و ما سيكون فهو بالنسبة إلى علمه تعالى كائن، و ان كان بالقياس إلى علم البشر لم يكن بعد و لم يكشف عنه الستار. و من ثمّ عبر بالقضاء و هو الابرام القاطع.

١٤٢- بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ‌[٣]. أي هم انبعثوا بارادتهم الخاصة. و أمّا النسبة إلى اللّه فلأنه مودع القوى المحركة في هذا الكون، و لا يزال يفيض عليها بالامداد على طول البقاء. و قد تقدم الكلام في ذلك بتفصيل‌[٤] و قال بعضهم: انه تعالى خلى بينهم و بين القوم و لم يمنعهم من محاربتهم، الأمر الذي يعبر عنه باذنه تعالى في الامور، و من ثمّ جاز أن يقول: بعثنا. كما قال: أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا[٥][٦].

١٤٣- وَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا[٧] قالوا: انه يدل على أنه تعالى هو الفاعل لكلّ شي‌ء.

قلنا: انه تفصيل لآيات الكون و مظاهره الطبيعية، و هي تجري على سنن و نظم رتيب لا عوج فيه و لا اختلاف.

أمّا ما يرجع إلى أفعال الانسان الاختيارية فهي الآية بعدها: وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً. اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى‌ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً[٨]. فلولا أنه المسئول عن أفعاله، و انه مختار في‌


[١] الاسراء: ٤.

[٢] الاعراف: ٢٨.

[٣] الاسراء: ٥.

[٤] راجع الصفحة: ١٨٣.

[٥] مريم: ٨٣.

[٦] متشابهات القاضي: ج ٢ ص ٤٥٧. نهاية الفقرة: ٤١٦.

[٧] الاسراء: ١٢.

[٨] الاسراء: ١٣- ١٤.