التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٢ - الجهة و المكان
حسبوها دالة على ما فهموا منها وفق ظواهرها، و نحن نذكرها جميعا، ثمّ نتبعها بما صحّ لدينا من تأويلها المعقول تباعا حسب الارقام:
١- قال تعالى: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى[١].
٢- و قال: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ[٢].
٣- و قال: بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ[٣].
٤- و قال: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ[٤].
٥- و قال- حكاية عن فرعون-: يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً[٥]. كذب موسى (عليه السلام) في قوله: «ان اللّه فوق السماوات».
٦- و قال: أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ[٦].
٧- و قال: يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ[٧].
٨- و قال: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ[٨].
٩- و قال: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ[٩].
١٠- و قال: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً[١٠].
١١- و قال: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ[١١].
١٢- و قال: وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا[١٢].
١٣- و قال: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ[١٣].
١٤- و قال: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى[١٤].
[١] طه: ٥.
[٢] فاطر: ١٠.
[٣] النساء: ١٥٨.
[٤] السجدة: ٥.
[٥] غافر: ٣٦- ٣٧.
[٦] الملك: ١٦.
[٧] النحل: ٥٠.
[٨] المعارج: ٤.
[٩] فصلت: ١١.
[١٠] الفرقان: ٥٩.
[١١] السجدة: ٤.
[١٢] الفجر: ٢٢.
[١٣] البقرة: ٢١٠.
[١٤] النجم: ٨- ٩.