التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٥ - الجهة و المكان
حديث عهد بربه.
قال أبو سعيد: و لو كان على ما يقول هؤلاء الزائغة- يعني بهم المعتزلة- انّه تعالى في كلّ مكان، ما كان المطر أحدث عهدا باللّه من غيره من المياه و الخلائق.
٢٨- و حديث أبي بكر: أيها الناس ان كان محمّد إلهكم فان إلهكم قد مات، و ان كان إلهكم اللّه الذي في السماء، فان إلهكم لم يمت!.
٢٩- و حديث بني إسرائيل: قالوا: يا ربّ أنت في السماء و نحن في الأرض فكيف لنا أن نعرف رضاك و غضبك؟ قال: إذا رضيت عنكم استعملت عليكم خياركم، و إذا غضبت عليكم استعملت عليكم شراركم.
٣٠- و حديث كعب الأحبار: ما من سماء إلّا لها أطيط كأطيط الرحل العلافي، أول ما يرتحل، من ثقل الجبار فوقهن[١].
و استدل- أيضا- بآيات جاء فيها التعبير بالنزول من عند اللّه تعالى.
٣١- منها قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ[٢].
٣٢- و قوله: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ[٣].
٣٣- و قوله: حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ[٤].
٣٤- و قوله: تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ[٥].
٣٥- و قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[٦].
٣٦- و قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ[٧].
٣٧- و قوله: سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ[٨].
٣٨- و قوله: وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ[٩].
[١] نفس المصدر: ص ١٨- ٢٥.
[٢] الكهف: ١.
[٣] آل عمران: ٣- ٤.
[٤] فصلت: ١- ٢.
[٥] فصلت: ٤٢.
[٦] القدر: ١.
[٧] الدخان: ٣.
[٨] النور: ١.
[٩] مريم: ٦٤.