التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٨ - الختم و الطبع
و هكذا الآيات جاء فيها ذكر الطبع على القلوب، تعبيرا آخر عن نفس تلك الحالة الجافّة الجافية، التي تعرض نفوس اولئك الجاحدين للحقّ المعاندين له ممّن أصرّوا على منابذة طرق الهدى و الصلاح، و صمدوا على العتوّ و الاستكبار. انها حالة قسوة هم عملوا في تكوينها و تربيتها في نفوسهم العاتية، مما خطيئاتهم اغرقوا.
٤- قال تعالى: وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ[١].
٥- و قال: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ[٢].
٦- و قال: وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ[٣].
٧- و قال: كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ[٤].
٨- و قال: كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ[٥].
٩- و قال: كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ[٦].
١٠- و قال: كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ[٧].
١١- و قال: أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ[٨].
١٢- و قال: أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ[٩].
١٣- و قال: بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا[١٠].
١٤- و قال: وَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ[١١].
تلك آيات الطبع، و قد أسنده تعالى إلى نفسه، نظرا لأنّ اللّه تعالى هو الذي أقدرهم على ذلك، و جعل لهم الاختيار في الرفض و القبول، تحقيقا لحكمة
[١] التوبة: ٨٧.
[٢] المنافقون: ٣.
[٣] التوبة: ٩٣.
[٤] يونس: ٧٤.
[٥] الاعراف: ١٠١.
[٦] الروم: ٥٩.
[٧] غافر: ٣٥.
[٨] النحل: ١٠٨.
[٩] محمّد: ١٦.
[١٠] النساء: ١٥٥.
[١١] الاعراف: ١٠٠.