إرشاد الطالب في شرح المكاسب - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٤٢ - وما قيل بكونه مسقطاً للردّ والأرش التصرّف في المعيب الذي لم تنقص قيمته بالعيب
التخيير بين الردّ وأخذ الأرش عند ظهور العيب ... ٢٩١
تعلّق الارش على الحدث في المبيع ... ٢٩٤
ثبوت خيار العيب بنفس العيب ... ٢٩٥
القول في مسقطات هذا الخيار ... ٢٩٧
من مسقطات هذا الخيار التصريح بإسقاطه ... ٢٩٧
من مسقطات هذا الخيار التصرّف في المبيع ... ٢٩٧
من مسقطات هذا الخيار تلف العين أو صيرورته كالتالف ... ٣٠٥
من مسقطات هذا الخيار حدوث عيب عند المشتري ... ٣١٥
العيب الحادث في يد المشتري بعد القبض والخيار ... ٣٢١
زوال العيب الحادث ... ٣٢٧
هل تبعّض الصفقة مانع من الردّ؟ ... ٣٣٠
استدلال صاحب الجواهر على عدم جواز التبعيض ومناقشته ... ٣٣٤
ثبوت الخيار في البيع الانحلالي ... ٣٣٧
يسقط الأرش دون الردّ في موضعين: ... ٣٤٠
١- إذا اشترى ربويّاً بجنسه ... ٣٤١
٢- إذا لم يوجب العيب نقصاً في القيمة ... ٣٤٤
وهناك موضع ثالث: إذا ظهر العيب في ما يشترط قبضه في المجلس ... ٣٤٦
من مسقطات الردّ والأرش العلم بالعيب قبل العقد ... ٣٤٦
من مسقطات الردّ والأرش التبرّي من العيوب ... ٣٤٨
الاحتمالات في ما يضاف إليه التبرّي ... ٣٥١
ما قيل بكونه مسقطاً للردّ والأرش زوال العيب قبل العلم به ... ٣٥٤
وما قيل بكونه مسقطاً للردّ والأرش التصرّف بعد العلم بالعيب ... ٣٥٦