موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٧٣١ - فصل في صلاة المسافر
خفاء صورها وأشكالها و إن لم يخف أشباحها.
(مسألة ٥٩): إذا كان البلد في مكان مرتفع بحيث يرى من بعيد يقدّر كونه في الموضع المستوي، كما أنّه إذا كان في موضع منخفض يخفى بيسير من السير، أو كان هناك حائل يمنع عن رؤيته، كذلك يقدّر في الموضع المستوي، وكذا إذا كانت البيوت على خلاف المعتاد من حيث العلوّ أو الانخفاض، فإنّها تردّ إليه، لكن الأحوط خفاؤها مطلقاً، وكذا إذا كانت على مكان مرتفع، فإنّ الأحوط خفاؤها مطلقاً.
(مسألة ٦٠): إذا لم يكن هناك بيوت ولا جدران يعتبر التقدير، نعم في بيوت الأعراب ونحوهم ممّن لا جدران لبيوتهم يكفي [١] خفاؤها، ولا يحتاج إلى تقدير الجدران.
(مسألة ٦١): الظاهر في خفاء الأذان كفاية [٢] عدم تميّز فصوله، و إن كان الأحوط اعتبار خفاء مطلق الصوت حتّى المتردّد بين كونه أذاناً أو غيره، فضلًا عن المتميّز كونه أذاناً مع عدم تميّز فصوله.
(مسألة ٦٢): الظاهر عدم اعتبار [٣] كون الأذان في آخر البلد في ناحية المسافر في البلاد الصغيرة و المتوسّطة، بل المدار أذانها و إن كان في وسط البلد على مأذنة مرتفعة، نعم في البلاد الكبيرة يعتبر كونه في أواخر البلد من ناحية المسافر.
[١] فيه تأمّل، والأحوط تقديرها.
[٢] الأقوى اعتبار خفائه بحيث لا يتميّز بين كونه أذاناً أو غيره.
[٣] الأحوط اعتبار ذلك، بل لا يخلو من وجه.