موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٤٩٦ - فصل في القراءة
(مسألة ٥٣): لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات، كالإمالة والإشباع و التفخيم و الترقيق ونحو ذلك، بل و الإدغام غير ما ذكرنا، و إن كان متابعتهم أحسن [١].
(مسألة ٥٤): ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين و النون الساكنة إذا كان بعدهما أحد حروف الحلق، وقلبهما فيما إذا كان بعدهما حرف الباء وإدغامهما إذا كان بعدهما أحد حروف يرملون، وإخفائهما إذا كان بعدهما بقيّة الحروف، لكن لا يجب شيء من ذلك حتّى الإدغام في يرملون كما مرّ.
(مسألة ٥٥): ينبغي أن يميّز بين الكلمات ولا يقرأ بحيث يتولّد بين الكلمتين كلمة مهملة، كما إذا قرأ الحمد للَّهبحيث يتولّد لفظ دلل، أو تولّد من للَّهربّ لفظ هرب، وهكذا في مالك يوم الدين تولّد كيو، وهكذا في بقيّة الكلمات، و هذا ما يقولون: إنّ في الحمد سبع كلمات مهملات، و هي دلل، وهرب، وكيو، وكنع، وكنس، وتع، وبع.
(مسألة ٥٦): إذا لم يقف على «أحد» في «قل هو اللَّه أحد»، ووصله ب «اللَّه الصمد»، يجوز أن يقول: «أحد اللَّه الصمد»، بحذف التنوين [٢] من أحد، وأن يقول: «أحدن اللَّه الصمد»، بأن يكسر نون التنوين، وعليه ينبغي أن يرقّق اللام من «اللَّه»، و أمّا على الأوّل فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلّية؛ من تفخيمه إذا
[١] في إطلاقه إشكال، بل الأحوط ترك متابعتهم في مثل الإدغام الكبير، و هو إدراج الحرف المتحرّك بعد إسكانه في حرف مماثل له مع كونهما في كلمتين، كإدغام ميم «الرحيم» في «مالك» أو في مقارب له ولو في كلمة واحدة كإدغام القاف في الكاف في «يرزقكم».
[٢] الأحوط ترك هذه القراءة.