موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٤٤ - فصل في التعقيب
أحاط به علمك، اللهمّ إنّي أسأ لُك عافيتك في اموري كلّها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة».
العاشر: «اعيذ نفسي وما رزقني ربّي باللَّه الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، واعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الفلق، من شرّ ما خلق إلى آخر السورة، واعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الناس ملك الناس إلى آخر السورة».
الحادي عشر: أن يقرأ «قل هو اللَّه أحد» اثنا عشر مرّة، ثمّ يبسط يديه ويرفعهما إلى السماء، ويقول: «اللهمّ إنّي أسأ لُك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك، وأسأ لُك باسمك العظيم، وسلطانك القديم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، يا واهب العطايا يا مطلق الاسارى، يا فكّاك الرقاب من النار، أسأ لُك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تعتق رقبتي من النار، وتخرجني من الدنيا آمناً، وتدخلني الجنّة سالماً، وأن تجعل دعائي أوّله فلاحاً، وأوسطه نجاحاً، وآخره صلاحاً، إنّك أنت علّام الغيوب».
الثاني عشر: الشهادتان و الإقرار بالأئمّة عليهم السلام.
الثالث عشر: قبل أن يثني رجليه يقول ثلاث مرّات: «أستغفر اللَّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم، ذو الجلال و الإكرام وأتوب إليه».
الرابع عشر: دعاء الحفظ من النسيان و هو: «سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب، سبحان الرؤوف الرحيم، اللهمّ اجعل لي في قلبي نوراً وبصراً وفهماً وعلماً إنّك على كلّ شيءٍ قدير».
(مسألة ٢١): يستحبّ في صلاة الصبح أن يجلس بعدها في مصلّاه إلى طلوع الشمس مشتغلًا بذكر اللَّه.