موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٧٧ - فصل في أعداد الفرائض ونوافلها
استخفّ بصلاته»، وقال: «لا ينال شفاعتي من استخفّ بصلاته»، وقال: «لا تضيّعوا صلاتكم، فإنّ من ضيّع صلاته حشر مع قارون وهامان، وكان حقّاً على اللَّه أن يدخله النار مع المنافقين»، وورد: بينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلّى، فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: «نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني»، وعن أبي بصير قال: دخلت على امّ حميدة اعزّيها بأبي عبداللَّه عليه السلام، فبكت وبكيت لبكائها، ثمّ قالت: يا أبا محمّد لو رأيت أبا عبداللَّه عند الموت لرأيت عجباً؛ فتح عينيه ثمّ قال: «اجمعوا كلّ من بيني وبينه قرابة»، قالت: فما تركنا أحداً إلّاجمعناه، فنظر إليهم ثمّ قال: «إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة». وبالجملة: ما ورد من النصوص في فضلها أكثر من أن يحصى، وللَّه درّ صاحب «الدرّة» حيث قال:
| تنهى عن المنكر و الفحشاء |
| أقصر فهذا منتهى الثناء |